كآبةٌ خرساء
...................
تغمرُ المشهدَ كآبةٌ خرساء، الصورةٌ مشوّشةٌ، في اللوحةِ أشرعةٌ ممزقةٌ، أكلتها الريحُ، مازال النهرُ نازفاً، بانتظارِ المطر، أبحثُ في شاطئهِ عن قصيدةٍ، لم ترَ النورَ بعد، عن زهرةٍ تمدّ العطرَ نحو المستحيلِ، عن موطأٍ في ظلِّ شجرةٍ لم تلتهمْ الفأسُ أغصانَها، عن فرصةٍ للراحةِ من هذا العناء، وقد أمضيت هذه السنواتِ الطويلة منفياً، فإلى متى هذا النفي؟ .....هل ماتَ الشاعرُ عندما لم يجدْ جرحاً يعيش عليه ؟ أم جفَّ الطينُ وهو ينتظرُ توقعاتِ الطقسِ وإعتدالَ المناخ؟.... قد غادرتْ أسرابُ الطيورِ الى ظلالٍ نائيةٍ، ولم نعدْ نسمع أصواتِ البلابلِ عندما يتنفس الصبحُ عطرَ الصباح، كآبةٌ إعتقلتْ دموعَ الغروبِ على حافةِ المساءاتِ الحزينةِ، لا شيء سوى ما يسيلُ من أفواهِ النشراتِ، عيونٌ تبحثُ عن منفىً جديدِ، وتستمرُّ اللعبةُ إلى أجلٍ قيد المجهول.......
.....................
عزيز السوداني
العراق
كابة خرساء ،،،،،،، بقلم الأستاذ // عزيز السوداني //العراق
نـــوافــير للآداب والثــقافة ... رئيس مجلس الأدارة الاستاذ الشاعر علاء الدين الحمداني
أهلاً وسهلاً بك أنت الزائر رقم
النصوص الأكثر قراءة اليوم
-
فتحي مهذب حي بن يقظان في مواجهة ضبابه . بعد ولادتي تحت جذع نخلة.. فرت أمي الى بلاد الحبشة.. على قدميها المتفحمتين.. مفردة جناحيها مثل...
-
{ تغريدة سومرية } اياااااا هديل بسمة ....من النار في عين صباحاتي كنتِ العهد ....حضنَ عناق اخضر .....في قفر اغتراباتي وكنتُ الوعد .....قيامة...
-
وَإِذْ بِهِ يَقُولُ مَتَى . . أَرْدَفَ بَعْدَ صَمْتٍ . . مَتَى عُدْت . . قُلْتُ عَجَبًا . . وَكَمْ مِنْ مرةٍ عَلَيَّ أَنْ أُقْتَلَ . . لِتعي...
-
رائعه الصوفى الرقيق القلب عبد الفتاح مصطفى لحنها الخالد رياض السنباطى جسدتها ام كلثوم تائب تجرى دموعى ندما سأتجاوز الحديث عنه وسيرته لي...
-
قتيل الهوى أهذا الذي بالجفن دمع ام دم يراق ألقيت حتفي بسنين عجاف وفراق ام انك امتطيت ركاب النوى امسا ...
-
حكايات السطوح.../. حكاية ليلى المرّاني … / العراق بيوتنا ملتصقةٌ ببعضها، في حيٍّ قديم يجمع عوائل مختلفة المستويات والأجناس، مع بعضها تشكّ...
-
وقعت في العشق المجهول بقلم عباس الربيعي ابحث عن مصيري المجهول وابحث عن عشقي الذي لايزول ابحث عن امرأة ايلة إلى السقوط السقوط في بحر من...
-
وجهك على كل أرصفة المدينة وعند كل ناصية شارع أقف كإشارة مرور! أو علامة تشوير على جانب الطريق أحدق في كل وجوه المارة أتفرس في قسمات م...
-
ورق النعناع سأسمي حياتي الجديدة بورق النعناع !! لدي نظرة خاصة لنوع هذا الورق ، فأنا احبه ليس لرائحته العطرة فقط ، بل لصفائه .. فهو صافٍ أخض...
-
برولوج الجسد بين الخطاب والتأويل في نص " رغبة مستعرة " للشاعر قصي الفضلي. بقلم الأديبة الناقدة التونسية : د . خيرة مباركي . حلّق...
مجلة نوافير /قــسم الأرشيف
-
◄
2023
(607)
- نوفمبر 2023 (2)
- أكتوبر 2023 (26)
- سبتمبر 2023 (53)
- أغسطس 2023 (114)
- يوليو 2023 (107)
- يونيو 2023 (73)
- مايو 2023 (62)
- أبريل 2023 (36)
- مارس 2023 (56)
- فبراير 2023 (54)
- يناير 2023 (24)
-
◄
2022
(216)
- ديسمبر 2022 (25)
- نوفمبر 2022 (14)
- أكتوبر 2022 (18)
- سبتمبر 2022 (50)
- أغسطس 2022 (13)
- يوليو 2022 (13)
- يونيو 2022 (14)
- مايو 2022 (19)
- أبريل 2022 (7)
- مارس 2022 (2)
- فبراير 2022 (27)
- يناير 2022 (14)
-
◄
2021
(712)
- ديسمبر 2021 (28)
- نوفمبر 2021 (17)
- أكتوبر 2021 (14)
- سبتمبر 2021 (11)
- أغسطس 2021 (21)
- يوليو 2021 (71)
- يونيو 2021 (56)
- مايو 2021 (59)
- أبريل 2021 (104)
- مارس 2021 (69)
- فبراير 2021 (108)
- يناير 2021 (154)
-
◄
2020
(190)
- ديسمبر 2020 (108)
- نوفمبر 2020 (61)
- أكتوبر 2020 (21)
-
◄
2019
(31)
- يناير 2019 (31)
-
◄
2018
(1010)
- ديسمبر 2018 (64)
- نوفمبر 2018 (109)
- أكتوبر 2018 (125)
- سبتمبر 2018 (68)
- أغسطس 2018 (21)
- يوليو 2018 (73)
- يونيو 2018 (68)
- مايو 2018 (98)
- أبريل 2018 (146)
- مارس 2018 (124)
- فبراير 2018 (108)
- يناير 2018 (6)
-
▼
2017
(785)
- ديسمبر 2017 (97)
- نوفمبر 2017 (5)
- أكتوبر 2017 (93)
- سبتمبر 2017 (79)
- أغسطس 2017 (173)
- يوليو 2017 (142)
- يونيو 2017 (140)
- مايو 2017 (56)
اخر المشاركات على موقعنا
بحث هذه المدونة الإلكترونية
مجلة نوافير للثقافة والآداب 📰 صاحب الإمتياز الاستاذ الشاعر والكاتب الأديب علاء الدين الحمداني شاعر وأديب / عضو اتحاد الصحفيين/ عضو وكالة انباء ابابيل الدولية/نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة قلم
أحدث التعليقات
Translate
من نحن
نـــوافــير للآداب والثــقافة ... مجلة عراقية عربية 📰 رئيس مجلس الأدارة الاستاذ الشاعر علاء الدين الحمداني
جميع الحقوق محفوظة لدى مجلة نوافير الإليكترونية ©2018
تنوية
المواضيع والتعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة المـجلة ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق