من رضى بقضاء الله أرضاه الله بجميل الاقدار " قصة من الواقع "
------------------ د.صالح العطوان الحيالي 25.7.2017
عاشت مع زوجها لكنها لم ترزق بأولاد. .. وبعد سنوات حقق الله لها أمنيتها. ...وفي الشهر الرابع من الحمل ذهبت إلى الطبيب للاطمئنان على وضع الجنين... لتتفاجىء هي وزوجها بكلام الطبيب : الجنين الذي تحملينه مشوه وهو أشبه باخطبوط ويجب إسقاطه حفاظاً على حياتك لأنه قد يشكل خطراً كبيراً عليك عند الولادة !! ذهبوا إلى أطباء كثيرين لكن النتيجة كانت ذاتها...... وهنا بدأت المشكلة. .. الزوجة رفضت إسقاط ابنها في حين أصر الزوج على ضرورة إسقاطه فلماذا ينتظر أشهر لولادة طفل اخطبوط سيموت فوراً وربما تموت الأم بسببه.... لكن الزوجة استمرت بالرفض قائلة: هذا ما ارتضاه الله لي و سوف أرضى به... إن كان مشوه فأريد رؤيته ؛ لن أقتل إبني!!!!!! قام الزوج بطرد زوجته إلى بيت أهلها .....
انقضت شهور الحمل وحصلت المفاجأة. .. حان موعد ولادة الطفل.. خرج الأب من البيت راكضا إلى المستشفى وهو حافي القدمين لأن ما سمعه افقده صوابه. . فقد اتصل به أهل زوجته وقالوا له :
تعال لترى أطفالك. .. نعم....اطفالي ... الذي حدث أن ذلك الجنين المشوه الذي يشبه الأخطبوط لم يكن سوى ( أربع أطفال بنتان و صبيان !!!!!) ولكن تجمعوا في رحم الأم بطريقة جعلت الشكل كأنه جسم واحد بأطراف كثيرة وقد عجزت أجهزة التصوير الشعاعي عن إكتشاف ذلك رقم الدقة!!!! ما نقوله هو : أن هذه الأم كانت جديرة بهذا العطاء الإلهي. ..لماذا ؟لأنها عندما صدمت بقول الأطباء اول ما نطق به لسانها هو الرضى بقضاء الله. .. من رضي بقضاء الله أرضاه الله بجميل الأقدار
من رضى بقضاء الله أرضاه الله بجميل الأقدار ،،،،، بقلم الأستاذ // بقلم الأستاذ الدكتور //صالح العطوان //العراق//
نـــوافــير للآداب والثــقافة ... رئيس مجلس الأدارة الاستاذ الشاعر علاء الدين الحمداني
أهلاً وسهلاً بك أنت الزائر رقم
النصوص الأكثر قراءة اليوم
-
جا وين اودي الحجي واتعاتب ويامن مرن فخاتي الصبح نشدني وين هواي سمعني جلمة فرح ومشيتك بهداي ذبلان كلبي شكثر وانت العطش والماي جاوبني تدري ...
-
عقارب الساعة انتقلت العائلة إلى بيت صغير ، لابتداء حياة جديدة وسعيدة ، فالعائلة تتكون من الأب والأم وفتاة لا تكاد تبلغ العاشرة يدفعهم حماس ...
-
.في أحلامي ... أرسمُ شبيها للقمر وأبحرُفي شواطى الكون لأغفوعلى وسادة ذراعيكِ كل ليلة يسألني موج البحر لماذا تُبحر ؟ وهي مسافرة لن تعود منذ س...
-
حروف روح قلم ............... مبعثرة .............. خيال توهم الحياة ................ زوبعة أحلام استقرت على شاطئ النسيان ............
-
قلب الأم لايخطئ ليلة ثقيلة قضتها السيدة العجوز ، لم يغمض لها جفن ، تركت فراشها الوثير لتجتاز بخطواتها المتثاقلة غرف الدار المظلمة جيئة وذهاب...
مجلة نوافير /قــسم الأرشيف
-
◄
2023
(607)
- نوفمبر 2023 (2)
- أكتوبر 2023 (26)
- سبتمبر 2023 (53)
- أغسطس 2023 (114)
- يوليو 2023 (107)
- يونيو 2023 (73)
- مايو 2023 (62)
- أبريل 2023 (36)
- مارس 2023 (56)
- فبراير 2023 (54)
- يناير 2023 (24)
-
◄
2022
(216)
- ديسمبر 2022 (25)
- نوفمبر 2022 (14)
- أكتوبر 2022 (18)
- سبتمبر 2022 (50)
- أغسطس 2022 (13)
- يوليو 2022 (13)
- يونيو 2022 (14)
- مايو 2022 (19)
- أبريل 2022 (7)
- مارس 2022 (2)
- فبراير 2022 (27)
- يناير 2022 (14)
-
◄
2021
(712)
- ديسمبر 2021 (28)
- نوفمبر 2021 (17)
- أكتوبر 2021 (14)
- سبتمبر 2021 (11)
- أغسطس 2021 (21)
- يوليو 2021 (71)
- يونيو 2021 (56)
- مايو 2021 (59)
- أبريل 2021 (104)
- مارس 2021 (69)
- فبراير 2021 (108)
- يناير 2021 (154)
-
◄
2020
(190)
- ديسمبر 2020 (108)
- نوفمبر 2020 (61)
- أكتوبر 2020 (21)
-
◄
2019
(31)
- يناير 2019 (31)
-
◄
2018
(1010)
- ديسمبر 2018 (64)
- نوفمبر 2018 (109)
- أكتوبر 2018 (125)
- سبتمبر 2018 (68)
- أغسطس 2018 (21)
- يوليو 2018 (73)
- يونيو 2018 (68)
- مايو 2018 (98)
- أبريل 2018 (146)
- مارس 2018 (124)
- فبراير 2018 (108)
- يناير 2018 (6)
-
▼
2017
(785)
- ديسمبر 2017 (97)
- نوفمبر 2017 (5)
- أكتوبر 2017 (93)
- سبتمبر 2017 (79)
- أغسطس 2017 (173)
- يوليو 2017 (142)
- يونيو 2017 (140)
- مايو 2017 (56)
اخر المشاركات على موقعنا
بحث هذه المدونة الإلكترونية
مجلة نوافير للثقافة والآداب 📰 صاحب الإمتياز الاستاذ الشاعر والكاتب الأديب علاء الدين الحمداني شاعر وأديب / عضو اتحاد الصحفيين/ عضو وكالة انباء ابابيل الدولية/نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة قلم
أحدث التعليقات
Translate
من نحن
نـــوافــير للآداب والثــقافة ... مجلة عراقية عربية 📰 رئيس مجلس الأدارة الاستاذ الشاعر علاء الدين الحمداني
جميع الحقوق محفوظة لدى مجلة نوافير الإليكترونية ©2018
تنوية
المواضيع والتعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة المـجلة ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق