لماذا نقرأ … القراءة في زمن الخوف : كفر …
لماذا نقرأ و جوفنا رحم كبير ..يتسع للقبيلة ولعادات القبيلة ولبراز أفراد القبيلة ولصحاري رمال القبيلة
لماذا نقرأ … إن كان كتابنا الوحيد هو كتاب الموتى.. طقوس الدفن ..طقوس التحنيط .. و ما يجب أن يقال بعد الموت لا قبله!!
لماذا نقرأ و الأشعار كلام التائهين … جميلة في أوقات الفراغ … أما في أوقات الحياة فتلك مسألة أخرى ..
هذا العالم تحول إلى مجرد ضجيج
مليارات من الناس تصرخ .. مثل الأطفال حين يصرخون معاً بلا سبب واضح
هل سيأتي يوم نستطيع فيه مرة أخرى أن ننصت لصوت العصافير
أو نسمع صوت انسياب الماء و قرع حبات المطر عن النوافذ
هل يمكن أن نشاهد الأجساد العارية و هي تتطهر بماء السماء
هل يمكن أن نشاهد الأرواح شفافة و قد اغتسلت بنور الصمت و السلام
بعض الصمت عبادة و صلاة … لكن الكفر كثير … و الإيمان أقل من أن يُرى
لماذا نقرأ//بقلم الأستاذ الوجع الكامن
نـــوافــير للآداب والثــقافة ... رئيس مجلس الأدارة الاستاذ الشاعر علاء الدين الحمداني
أهلاً وسهلاً بك أنت الزائر رقم
النصوص الأكثر قراءة اليوم
-
منفى .. _______________ تمهلْ أيها البحرُ فأنا لا أجيدُ الغرقَ دونَ ظِلي.. تمهلْ أيها الموجُ إنّي أنتظرُهُ.. قدْ أفلتَ منّي في الليلةِ الما...
-
#قراءة قصيدة بقلم الشاعر الأستاذ سليمان جمعة -لبنان القصيدة: #حلم شريد للشاعرة زينب الحسيني.لبنان حلم شريد.... ............... #سلاسل التقه...
-
الحلم كنت تلميذا قرات في كتاب القراءة العربية قصة المزمار الذي كان يعزف... وسحر الناس بعزفه.... وادخلهم في جبل الاحلام والذي لم يذهب كان يب...
-
"الشـاعـر "فاضــل حـاتــم" بيـن عضويـة (الألـم) ووجـوديتـه بقلم/ حسين عجيل الساعدي البحث في الألم كالغوص في أعماق ...
-
في بحر عينيك اغرق يضيع الامل تتوه السفن وتحطم السارية ميلاد مبهم وطريق مجهول عاشق يتوه ومناه يتحطم صراع قدري بين الموت بنسك التعبد او الغرق ...
-
الخنزير خنزيرٌ يركبُ ظهرَ الأعراب يخنقهم بلجامٍ يرميهم بقذارتهِ عاهلهم يركضُ من خوفٍ مزهوٌّ ببلاهتهِ طيارٌ هذا الخنزير. عقالٌ مقودهُ غنّوا ب...
-
خطايا غامضة!! شوقي كريم حسن العراق (مسرودة قصصية لاتهتم بالمعاني ونتائجها لانها تلاحق المجهول من الحكايات التي تسرد العجائب من الفعال، — قيل...
-
الوطن ***** الوطنُ زقزقةُ عصفورٍ يحومُ حولَ عشِّهِ. المبنيّ على غصنِ شجرةِ كينا . على طرفِ طريقٍ معبَّدٍ بالطمأنينة. الوطنُ خريرُ جدوَلٍ . ...
-
أنهارُ اللَّيمون عادل قاسم... من العراق لَمْ يَزلْ يُخَبِّيءُ أوراقَهُ التي تَذْرِفُ الحِبرَ على رُموشِ الرِياحِ، ليُخْفيَ الحكايةََ في طُ...
-
فؤاد چاسب. العراق عندما تموت القلوب لا مأوى لنبضي تحت صدري جرعت الصبر مرا دون داع سقيم معدم ثمل ورث وصاع النمل أضعف منه صاع رثيث...
مجلة نوافير /قــسم الأرشيف
-
◄
2023
(607)
- نوفمبر 2023 (2)
- أكتوبر 2023 (26)
- سبتمبر 2023 (53)
- أغسطس 2023 (114)
- يوليو 2023 (107)
- يونيو 2023 (73)
- مايو 2023 (62)
- أبريل 2023 (36)
- مارس 2023 (56)
- فبراير 2023 (54)
- يناير 2023 (24)
-
◄
2022
(216)
- ديسمبر 2022 (25)
- نوفمبر 2022 (14)
- أكتوبر 2022 (18)
- سبتمبر 2022 (50)
- أغسطس 2022 (13)
- يوليو 2022 (13)
- يونيو 2022 (14)
- مايو 2022 (19)
- أبريل 2022 (7)
- مارس 2022 (2)
- فبراير 2022 (27)
- يناير 2022 (14)
-
◄
2021
(712)
- ديسمبر 2021 (28)
- نوفمبر 2021 (17)
- أكتوبر 2021 (14)
- سبتمبر 2021 (11)
- أغسطس 2021 (21)
- يوليو 2021 (71)
- يونيو 2021 (56)
- مايو 2021 (59)
- أبريل 2021 (104)
- مارس 2021 (69)
- فبراير 2021 (108)
- يناير 2021 (154)
-
◄
2020
(190)
- ديسمبر 2020 (108)
- نوفمبر 2020 (61)
- أكتوبر 2020 (21)
-
◄
2019
(31)
- يناير 2019 (31)
-
◄
2018
(1010)
- ديسمبر 2018 (64)
- نوفمبر 2018 (109)
- أكتوبر 2018 (125)
- سبتمبر 2018 (68)
- أغسطس 2018 (21)
- يوليو 2018 (73)
- يونيو 2018 (68)
- مايو 2018 (98)
- أبريل 2018 (146)
- مارس 2018 (124)
- فبراير 2018 (108)
- يناير 2018 (6)
-
▼
2017
(785)
- ديسمبر 2017 (97)
- نوفمبر 2017 (5)
- أكتوبر 2017 (93)
- سبتمبر 2017 (79)
- أغسطس 2017 (173)
- يوليو 2017 (142)
- يونيو 2017 (140)
- مايو 2017 (56)
اخر المشاركات على موقعنا
بحث هذه المدونة الإلكترونية
مجلة نوافير للثقافة والآداب 📰 صاحب الإمتياز الاستاذ الشاعر والكاتب الأديب علاء الدين الحمداني شاعر وأديب / عضو اتحاد الصحفيين/ عضو وكالة انباء ابابيل الدولية/نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة قلم
أحدث التعليقات
Translate
من نحن
نـــوافــير للآداب والثــقافة ... مجلة عراقية عربية 📰 رئيس مجلس الأدارة الاستاذ الشاعر علاء الدين الحمداني
جميع الحقوق محفوظة لدى مجلة نوافير الإليكترونية ©2018
تنوية
المواضيع والتعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة المـجلة ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق