ياأَنْتِ هَلْ رَاقَتْ لكِ
ليَالي الصَّمْتِ ...
فِيهنَّ بَدْرُكِ الأمْتَعُ
هَلْ ذَبُلَتْ أزهارُ وَرْدِنَا
لَمْ يَكُنْ سُقْيَاهَا
زُلالَ الماءِ بَلْ تَهَاطِلا
من جَوى دَمْعُ عَيْنَكِ
سِحْرَهُنَّ الأرْوَعُ
مَا لَهَا سُدُمُ أَحْرُفِي
أخْبَتَ نُورُها جَدْبَاءُ
تَشْتَكي فَقْدَكِ
وَكَانَ فيهُنَّ نَجْمُكِ الألْمَعُ
هَبِيْني مِنْ نَزَقٍ....
أَنْزَفَتْ بي كَأسُ غَيْرِكِ
فَمَا خَالَطَ لَذْاتُهَا
إلا رَسْمَكِ مُبْلِجَاً
عَلَيْهِ تَتَسْاقَطُ الأدْمُعُ
هَلاَّ سَأَلْتي قَاْرِئةُ الأَحْجَارِ
عَنْ أَنينِهَا المَكْظُوم ِ
وَالأَحَجَارُ تَلْهو بِرَجْمِ الغَيْبِ
تَنْعي ضِيَاءَ الفَجْرِ
عَلى صَدْرِيَ المَحْمُومِ
مِنْ لَهْفَةٍ لِهَمْسِ القَصَائِدِ
فيهُنَّ شَفَاءٌ لِمَا حَوَتْ الأضْلُعُ
هَذي تَرَانيمُ أَشْعَارِي
مَصْلُوبَةً عَلى أَعْوَادِ هَجْركِ
وقَبَائِلاً مِنْ الحُرُوفِ
ضَلَّتْ حاديَها وضَلَّتْ
بفقدكِ المَرْبَعُ
فهلّا تحي قيامةٌ قوافياً
شَدْوهَا كتراتيلِ نبيٍّ
بِهنَّ الى اللهِ يتَقربُ
شهقاتٌ لرسمكِ أيتُها الحبيبةُ
خالطَتْها الأدْمُعُ
باسم جبار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق