البحر في
وطني
يكذب وجه
الحقيقة...
تستغرقك الرمال
و تدفن أغنيات
الأمواج
تترنح خطواتك
على قيثار
الألم البعيد
و أنت تحيي
مراسيم
خراب لم ترتكبه !
حين تموت
الأشجار
في وطني
تسحب روحك
و ماعاد لها
شجاعة الفراش
تعتزل النار
تزف أحلامك
للتراب
و يموت الوقت
في العراء...
يحدث أن
يختفي صوتك
يصرخ صمت
عزلتك
تحمل كلك
المتهاوي
بين يديك
غصة متجددة
يملأ وجعها
كفيك
تنتزع شقفة
متبقية من
روحك...
يغادرك الزمان
و وطن
يمتحن
حزنك العاري
و جوعك
العميق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق