فراشتنا
كان البستان فسيحا
فراشتنا......سيدة العرش
كان الافق فسيحا
ممتدا
الزلزال المارق من جنح العتمة طار به بعدا
نخلته سفحت دمع صبابتها
والرمان رهين الخسف
فراشتنا ما عاد لها عرش
ما عاد لها عرس
مسكنها في ذيل المارد
في ذيل المارد ضرس
نسمتنا ما هلت بعد الخسف...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق