الرسول الأعظم محمد صل الله عليه وسلم // بقلم الأستاذ الشاعر رمزي عقراوي

. . ليست هناك تعليقات:

......................................................................................
( الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وسلم  ) (2) قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي
(( بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة عام 1440))
أيَا خيرَ مَن جاءَ هذا الكون ...
أرسلتُ لِذكراكَ يا حبيبَ اللهِ ألحانيه
إذا كثُرَتْ عليَّ الذنوبُ ...
فأنوارُ شفاعتكَ يا رسولُ اللهِ أماميه
وَهَبْ إني بَعُدتُ عن الصّالحاتِ
فحُبُّكَ يا عظيمَ اللهِ عنهُنَّ أغنانيه !
وَهَبْ ( النفسُ الامّارة بالسّوءِ)
تسترُ بعض العيوبِ ...؟!
أتُخفى على ربِّها خافيه ؟!!
بعثتُ القوافي الغرِّ تُطوي المدى
وتنشرُ الاريجُ مع السّافيه ...!
فسارتْ تعجُّ بذكرِ النبي مُحمَّدٍ
وحُسْنَ شمائلهِ الراقيه ...
وهلْ مثلُ دينكَ دينٌ أتى
الى الشعوبِ بالحُجَّةِ الوافيه ؟!
بِنَهْجٍ عظيمِ أُقيمَ على الانسانيةِ
وصِيغَ من الدُّرَرِ الغاليه ...
*****************************
أيا أشرفَ خَلْقَ اللهِ ...
ما بالُنا بعُدناعن العيشةِ الراضيه ؟!
على أرضِ وحيكَ بين الملأ ...
تُنازِعُنا ( الفئة الباغيه)؟!!
أصابت بأُمَّتكَ الكوردية المُسلمةُ المُسالمة...
الكوارِثَ السوداءِ بحيثُ تسلبُ العافيه !
فجاءت اليها زُمرُ الشرِّ والعدوانِ ...
تُكدِّرُ ينابيعها الصّافيه !!!
لقد فاتها من هوى السامريّ ...
مَرامٌ فعاوَدَها مَرَّةً ثانيه !!
وقد ساندَتْها على فِعالِها المُشينة
من دول الجِوارِالحاقدِ ---
ومن  الغربِ سياستهُ العاتيه !
أقامتْ لِشُذاذِ الافاق على أرضِ كوردستانَ
كياناً ليست سوى الخبائِثُ فيه ماشيه
وأضحى شعبنا الكورديُّ الشريف ...
من الظلم والفسوقِ رَهن البلاءِ...
يُجيلُ بمُقلتهِ الباكيه !!
يقولُ... وقد أوجعتْهُ الهمومُ ...
أما سألَ المسلمون عن حاليه ؟!
أَ أَنتُم على قيدِ الحياةِ ...؟!
وأبقى طولَ الدهرِ ذليلَ أعدائيه ؟!
وأصبحَ لا مصيرَ، لاحقَّ لي بالحياةِ ...
أوِالعيشَ بأرضِ أجدادي وآبائيه ؟!
ألا تسمعون صرخة الكورديِّ المُشَرَّدِ
وقد جعلتِ الصُّخورَ تحنا ليه ؟!
فمَن ذا سواكم أيها المسلمون
مناطُ الاملِ والرّجاء إلينا ...
                                              وقد حلَّتِ الداهيه !
فما الصَّبرُ والخنوعُ في الذلِّ من شيمتي
ولا الضَّيمُ واللهِ من دأبيه !
فأين أحفادُ الفاتحين العِظام
ليَحموا الصَّغيرَ ويرعوا الكبيرَ
ويُشفِقوا على المرأةِ العانيه !
وحُكمُ الكتابِ على قلوبهم ...
تُضئُ لهمُ الظلم الداجيه !
تُنادينا بل تستصرِخُنا ...
من أرضِ كوردستانَ الطَّهور...
تلك الصخورُ الصَّماء...!
لِتُذَكِّرُنا باليدِ البانيه !!
كأنّي بشعبِها المظلوم...
قد رنى الينا وأدمعُه جاريه !!
ونادى بصوتٍ يهزُّ الجبال ...
ألا أين قومي وجيرانيه ؟!!
فهل تنكـَّر لي المسلمونَ في أقاصي الدُّنيا
ولما يُقدِّسوا بُنيانيه ؟!
============
يا أكرمَ الخلْق يا مُحمَّد يا رسولُ الله
مَن ذا الذي يفكُّ لنا الاعينُ الغافيه ؟!
أنظفَرُ بالفوزِ وننالُ التقدُّم ...بين الاممِ
وليست لنا قلوبٌ واعيه ؟!!
ومدحكُ يا رسولُ الله في الشِّعرِ
مما أرى تُلّطِّفُ في مثلهِ القافيه !
ولستُ أديباً إذا لم أكُن ...
أُجَلُّ بمدحِكَ آدابيه !!
أتيتَ الى الناسِ جميعاً بالبيناتِ
وأنوارُ حِكمتِها باديه... !
بَهُرَتْ بها العصورُ السالفات...
ودانت لها الاعصرُ الاتيه !
وعرَضتَ نفسكَ الكريمةَ للمُهلكات...
بما تَعجُزُ الانفُسُ الراقيه ...
وأوصيتَ صَحبَكَ بالصَّالحات
فَظلَّتْ مآثرَهُم إلى الآنِ باقيه ...!
فما أرادوا غير كسبِ الخلودِ
وترْكِ المطامعِ بالدُّنيا الفانيه !
فراحوا يُسرِعون الخُطى صَوْبَ الحضارةِ
فترَكوا وراءَ ظهورِهِم التِّرِهات الماضيه !
وعِشنا على رَغم ذلك 
بعيدين عن يقظةٍ كافيه !
وباتتِ الطائفية تُطوي القلوبَ
فتنبُضُ بالهمَّةِ الوانيه !!!
  في 1/2/2009
*************************************
قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته الشِعرية الرابعة المسماة = يقظة الإحساس = 11=9= 2018
................................................................................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نـــوافــير للآداب والثــقافة ... رئيس مجلس الأدارة الاستاذ الشاعر علاء الدين الحمداني

أهلاً وسهلاً بك أنت الزائر رقم

النصوص الأكثر قراءة اليوم

اخر المشاركات على موقعنا

بائعة البخور // بفلم الكاتبة // مها حيدر

بحث هذه المدونة الإلكترونية


مجلة نوافير للثقافة والآداب 📰 صاحب الإمتياز الاستاذ الشاعر والكاتب الأديب علاء الدين الحمداني شاعر وأديب / عضو اتحاد الصحفيين/ عضو وكالة انباء ابابيل الدولية/نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة قلم

أحدث التعليقات

Translate

تابعنا على فيسبوك

من نحن

نـــوافــير للآداب والثــقافة ... مجلة عراقية عربية 📰 رئيس مجلس الأدارة الاستاذ الشاعر علاء الدين الحمداني
جميع الحقوق محفوظة لدى مجلة نوافير الإليكترونية ©2018

تنوية

المواضيع والتعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة المـجلة ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك