يا قلب لا تبالى .....
حيرة القلب فى اتخاذ القرار او العجز الكلى الذى يجعله يتراجع .....
هو امر حياتى يرجع الى النسبية الظاهرة من بواطن الامور .....
فالاقدام او التقهقر مرده الى اعمال العقل و تغلبه ....
فيتنحى القلب عن مسئؤلية اتخاذ القرار متوهما انه غلت يده ....
فما اصبح الامر يعنيه و التاثر فقد رونقه .....
حتى تلك النبضات التى تبث فيه الحياة اصبحت متثاقلة ....
و باءت بالفشل جل الصدمات الكهربائية ان تعيده الى الدرب .....
يا قلب لا تبالى فما تثاقلت عليك هموم الحياة فجأءة فهى تراكمات متجددة ..
تعلمها و تقرأ تفاصيل أسطرها حتى دون النظر الى الكلمات ....
شرود ذهنك و غلق الاعين فانت لا تزال تحت تاثير الحدث المتصاعد .....
سيبقى القلب نبض يدفعك الى المقاومة و التواصل ....
و يبقى القلب بين نيران الحقد و غياهب اللا مرئى ....
طفل يترنح تارة من عناء التغيرات ....
و تارة بطل اسطورى فى عينيه قطرات دمع تتساقط خشية الغرور .....
من زهوة النصر .....
انها الحياة مواقف تدمى القلب من هول تغيرات المبدأ .....
و مواقف ينتصر فيها لقب الانسان ......
انها الحياة .....
و افوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد .....
محمد عبد الرحيم على ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق